موقع الأستاذ جعفر علي جعفر

 

الأستاذ جعفر علي

 

 الأستاذ جعفر علي

يرحب بزوار مدونته الكرام

ويرحب بمساهماتهم واقتراحاتهم وملاحظاتهم وتعليقاتهم

على ما ينشر في المدونة  

الإثنين,كانون الأول 24, 2007


صلاة الفجر في جماعة :

أكتب هذه الخاطرة وأنا خارج من المسجد بعد أداء صلاة الفجر وبعد أن قرأت شيئا من القرآن وراجعت جزءا من محفوظاتي .

خرجت من المسجد فإذا بالهواء العليل والنسيم الطيب يداعب وجهي ، فإذا بي أنتعش انتعاشا عظيما ، وإذا أنا بحالة من النشاط بل والفرح والسرور ، والله لا يستطيع قلمي أن يعبر عنه ولا أن يصفه وصفا دقيقا ، لكن حسبي أن أقول :

مساكين أهل الدنيا الذين ناموا عن صلاة الفجر ، والله مساكين ، لقد حرموا لذة وأنسا وسرورا وهواء نقيا طيبا ، وحوموا شهود صلاة الفجر التي تشهدها ملائكة الليل والنهار .

و لو خيروني بين كنوز الدنيا على أن أترك صلاة الفجر لاخترت القيام صلاة الفجر .

يا الله كم هي جميلة وعظيمة صلاة الفجر .

لا أدري لماذا أحس بالراحة والطمأنينة وأحس بانشراح عظيم إذا أدركت صلاة الفجر في جماعة في المسجد ، هل هي جائزة ومنحة من رب العالمين لأحبابه وعباده الذين آثروا الاستجابة لمناديه في صلاة الفجر على لذة النوم .

يحق لي أن أنادي كما نادى بعض السلف :

( إنا نعيش في لذة لو علم بها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف ) .

 

يكفي حثا للنائمين عن صلاة الفجر حديث النبي صلى الله عليه وسلم يبين فضل ركعتي السنة لصلاة الفجر التي لاتكاد تستغرق أكثر من دقيقتين ، يقول صلى الله عليه وسلم : (( ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها )) . الله أكبر ، إذا كانت سنة الفجر خير للمسلم  من الدنيا وما فيها  ، فكيف بصلاة الفجر نفسها .

ويكفي حثا للنائمين عن صلاة الفجر حديث النبي صلى الله عليه وسلم يخاطبهم فيقول : (( لو يعلمون مافيهما ( صلاة الفجر والعشاء ) لأتوهما ولو حبوا )) .

الله أكبر ، هل بعد هذا الحث على صلاة الفجر يبقى متخلف ونائم عنها .

إنه إذا لمحروم جد محروم .

نعوذ بالله من الحرمان .

 

كتبتها في 1/4/ 2006 م

أخوكم جعفر علي

 



في24,كانون الأول,2007  -  09:28 صباحاً, مجهول كتبها ...

سعدنا بزيارة مدونتكم متأملين زيارة موقعنا الاخباري الذي يضعكم بصورة الاحداث اولا باول .
موقع سرايا الاخباري www.sarayanews.com

في26,كانون الأول,2007  -  06:57 مساءً, محمد جعفر كتبها ...

جزاك الله خيرا لقد كتبت مايجول بخاطرى